هدفت الدراسة إلى تحديد مستوى صعوبة اختباري الرخصة المهنية للمعلمين (التربوي العام والتخصص) من منظور المعلمين الملتحقين بالاختبار، وتحديد أيهما أكثر صعوبة، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، تم تطبيق الاستبانة بعد التحقق من صدقها وثباتها كأداة لجمع بيانات الدراسة وتحقيق أهدافها؛ حيث قام الباحث ببناء استبانة مكونة من محورين أساسيين أحدهما يهدف إلى التعرف على مستوى صعوبة اختبار الرخصة المهنية (التربوي العام)، والثاني يهدف إلى التعرف على مستوى صعوبة اختبار الرخصة المهنية (التخصص)، تم توزيعها خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1445ه على المعلمين الملتحقين باختبار الرخصة المهنية وقد استجاب منهم (561) معلم من تخصصات متنوعة، توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن مستوى الصعوبة في الاختبار التربوي العام متوسطة، وقد كانت الصعوبة فيما يتعلق بصعوبة الاختبار (بشكل عام) عالية بينما كانت صعوبة الاختبار فيما يتعلق بــــــــــ(مضمون الأسئلة) متوسطة، وأن مستوى الصعوبة في اختبار التخصص متوسطة، وقد كانت الصعوبة في كلٍ من بُعدي صعوبة الاختبار (بشكل عام) و (مضمون الأسئلة) أيضًا متوسطة، كما أظهرت نتائج الدراسة أن اختبار الرخصة المهنية (التربوي العام) أكثر صعوبة من اختبار (التخصص)، وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات أبرزها: ضرورة اهتمام المعلمين بدليل المعايير المهنية للمعلمين الصادر من هيئة تقويم التعليم والتدريب وضرورة فهم المعايير المنصوص عليها في الدليل، ضرورة اهتمام المعلمين بموضوع الأهداف التعليمية للمقرر الدراسي (المعارف والمهارات والقيم) وكيفية تحديد مستوياتها بوضوح، وضع استبيان إلكتروني بنهاية اختبار الرخصة المهنية (التربوي العام والتخصص) خاص بآراء المعلمين الملتحقين بالاختبار.
مستوى صعوبة اختباري الرخصة المهنية (التربوي العام والتخصص) من منظور المعلمين بالمملكة العربية السعودية
المجلد الثالث عشر
العدد الأول
مجلة العلوم التربوية
الرخصة المهنية، المعايير المهنية للمعلمين، الأهداف التعليمية