ما قيل عنه شرع من قبلنا ونسخ في شرعنا من مسائل الاعتقاد (آيات التوحيد أنموذجاً) دراسة تحليلية استقرائية

2021
المجلد الثامن عشر
العدد الاول
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

هذا البحث هو دراسة لنماذج من آيات قيل فيها إنها من شرع من قبلنا، وموضوعها مسائل في التوحيد.

وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمس مسائل وخاتمة.

المسألة الأولى: السجود لغير الله الواردة في سورة يوسف.

المسألة الثانية: صناعة التماثيل الواردة في سورة سبأ.

المسألة الثالثة: اتخاذ القبور مساجد الواردة في سورة الكهف.

المسألة الرابعة: تمني الموت الواردة في سورة يوسف.

المسألة الخامسة: اطلاق لفظ الرب على السيد الواردة في سورة يوسف.

وغاية البحث هو التحقق من كون هذه المسائل من شرع من قبلنا وليست من شرعنا أم لا، وإزالة ماقد يحدث من إشكال في فهم هذه الآيات، وإثبات وحدة المعتقد في شرائع الأنبياء جميعاً.

وقد انتهى البحث إلى نتائج عدة منها:

  1. أن السجود الوارد في قوله تعالى: (وخرّوا له سجدًا)[يوسف: ١٠٠] هو من شرع من قبلنا لكنه سجود تحية وتشريف لا سجود عبادة.
  2. أن التماثيل الواردة في قوله تعالى:(يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ)[سبأ: ١٣] ليست من ذوات الأرواح، ومن قال بأنها كذلك علل بأنها من شرع سليمان ÷ ونسخ في شرعنا.
  3. أن اتخاذ القبور مساجد الوارد في قوله تعالى: (قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا)[الكهف: ٢١] ليس من شرع من قبلنا.
  4. أن قول يوسف (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)[يوسف: ١٠١] لم يكن تمنياً للموت، وانما كان تمنياً للوفاة على الإسلام، وعلى هذا فهو ليس شرعاً لمن قبلنا.
  5. أن إطلاق لفظ (رب) على السيد أو الملك الوارد في قوله تعالى:(اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ)[يوسف: ٤٢] كان جائزاً في شرع من قبلنا، ونسخ في شريعة محمدﷺ.
ما قيل عنه شرع من قبلنا ونسخ في شرعنا من مسائل الاعتقاد.pdf4.09 ميغابايت
12
2
12
2