تكييف عقد النكاح في الفقه الإسلامي (دراسةٌ فقهيةٌ نقديةٌ)

2020
المجلد السابع عشر
العدد الاول
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

ملخص البحث

تناول البحث بيان أهمية عقد النكاح في حياة الفرد، وموقع هذا العقد في الشريعة، قال تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ )[البقرة: 187]. كما تناول تعريف العقد، وتعريف عقد النكاح، وذكر مؤاخذته على تعريف عقد النكاح بأن جميع من عرفه عرفه بآثاره، كما بين أنواع العقود من حيث آثاراها والغاية منها، ثم عرض رأي جمهور الفقهاء في التكييف الشرعي لعقد النكاح، الذي يقول: بأن عقد النكاح من عقود التمليكات، وأنه عقد معاوضة، وأن المهر عوض في العقد، كالثمن في المبيع، والأجرة في عقد الإجارة. وذكر أن الذي دعاهم إلى هذا التكييف هو إيجاب الشرع المهر، ولا معنى لإيجابه إلا كونه عوضًا. مع أن بعض هؤلاء العلماء يكيفون المهر بأنه هدية. وتعرض البحث لبعض الأحكام التي ترتبت على هذا التكييف، ونقل رأي ابن حزم من العلماء القدامى، ورأي ثلاثة فقهاء كبار معاصرين ينتقدون هذا التكييف، ويرون أن عقد النكاح ليس عقد معاوضة؛ لأن الغاية منه، والآثار المترتبة عليه تختلف اختلافا كليا عن الغاية والآثار المترتبة على عقود المعاوضات. وانتهى البحث إلى أن الأولى أن يكون المهر هدية من الزوج لزوجته، لقوله تعالى:(وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ )[النساء: 4]. أي هدية، وأن  عقد النكاح عقد مستقل لا يصنف بأي نوع من أنواع العقود المعروفة.

الكلمات الدالة: تكييف، عقد، نكاح، مهر.

6- تكييف عقد النكاح في الفقه الإسلامي (دراسةٌ فقهيةٌ نقديةٌ).pdf3.36 ميغابايت
63
13
63
13