حديث "حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه": دراسة حديثية موضوعية أُصولية مقاصدية

2020
المجلد السادس عشر
العدد الاول
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

ملخص البحث

يُعنى هذا البحث بموضوع التعامل مع المنافق والمرتد، وذلك لوجود بعض المفاهيم المغلوطة التي قد تتساهل في الدماء أو قد تحرص على تطبيق الحدود دون نظرٍ في المآلات والنتائج، في مقابل فئة قد ترى تعطيل الحدود وعدم تطبيقها محتجةً بتعامله -ﷺ- مع المنافقين دون نظر إلى قوله موضع الدراسة. ولتحقيق ذلك قام هذا البحث معتمداً على ما صح من تلك الأحاديث إلى بيان أن هذه المقولة من أظهر الأدلة على مبدأ سد الذرائع، وأنه أصل أصيل دلت عليه نصوص الوحيين. كما يهدف إلى بيان مدى ارتباط هذه المقولة بقاعدة "دفع أعظم الضررين بارتكاب أخفهما وتحصيل أعلى المصلحتين بتفويت أدناهما" وقاعدة "النظر إلى مآلات الأفعال معتبر شرعاً عند تقديم المصالح والمفاسد"، وأن هذه المقولة قد دلت دلالة ظاهرة على هذه القواعد، وأن العبرة بمآلات الأفعال وعدم تشويه الإسلام مما سيؤدي إلى نفور الناس عنه. فحاول هذا البحث أن يُقوِّم تصرف المسلم وسلوكه حال اجتماع ضررين يتعذر التخلص منهما جميعاً؛ أو مصلحتين يتعذر الجمع بينهما. كما بين هذا البحث أن هذه الجملة تتناغم وتتلاقح مع مقاصد التشريع والسياسة الشرعية؛ وذلك لأن النبي -ﷺ- هو أعلم من يُراعي مقاصد الشريعة التي جاء بها وأفقه من يطبق مناطات الأحكام والسياسة الشرعية حال تعامله مع وقائع الأحوال.

الكلمات المفتاحية: حديث موضوعي، سد الذرائع، السياسة الشرعية، مقاصد الشريعة، التعامل مع المنافقين، فقه الأولويات.

10- حديث حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه دراسة حديثية موضوعية أُصولية مقاصدية.pdf2.72 ميغابايت
50
6
50
6