مبهمات القرآن الكريم دراسة تأصيلية

2012
المجلد العاشر
العدد الثاني
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

ملخص البحث:   

أول ما ظهر البحث عن تعيين مبهمات القرآن كان في زمن الصحابة ، ثم استمر ذلك عند السلف، ودون ضمن مصنفات التفسير، حنى أفرد بالتصنيف وأصبح علما من علوم القرآن ، وكان أول كتاب ألف في علم مبهمات القران هو كتاب:(التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في لقرآن لكرم ) للسهيلى (ت:٥٨١ه) ، ثم توالى التأليف بعد ذلك ، وقد اهتم الباحث في هذا البحث بعرض ودراسة مقدمات علم مبهمات القرآن وأسسه ، من حيث تحديد المصطلح ، ونشأة هذا العلم وتطوره ، وأهم الدراسات فيه قديما وحديثا ، وأسباب الإبهام واقسامه وأنواعه من جهة مصادر بيانه ، وبيان علاقه الإسرائيليات بعلم المبهمات ، وتحرير ضابط تفسير المبهمات الذى يعتمد عليه المفسر عند النظر في تفسيرها، أو دراسة أقوال المفسرين واختيار الأصح منها ، وأخيرا قراءة في مصنفات المبهمات ومناهجها ، ظهر من خلاها أن تعيين المبهمات التي تضمنتها هذه المصنفات لا تخرج عن ثلاثة أوجه:  

الوجه الأول : تعيين المبهمات من خلال ما ورد في القران ، أو السنة ، أو أسباب النزول والقصص والأخبار التي حدثت وقت تنزل القرآن ، وهذا الوجه هو المعتمد في تفسير المبهمات .

الوجه الثاني : تعيين مبهمات من خلال قصص بني إسرائيل وأخبارهم ، وهذا مصدر لا يوثق به .       

الوجه الثالث : بيان أمور خارجة عن تفسير المبهمات، وهذا الوجه خارج عن محل تفسير المبهمات . وقد أبرزت هذه الدراسة الطريقة المثلى في تفسر مبهمات القرآن ، والتي يرجى من خلالها الوصول إلى أصح الأوجه في تفسير الألفاظ القرآنية المبهمة ، ومصادر تفسيرها ، وانتهت الدراسة بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها الباحث .

2- مبهمات القرآن الكريم دراسة تأصيلية د. حسين بن علي بن حسين الحربي.pdf1.28 ميغابايت
139
20
139
20