طرق الكشف عن مقاصد الشريعة

2012
المجلد العاشر
العدد الثاني
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

تعتبر الطرق التي يتوصل بها إلى معرفة مقاصد الشارع في أحكامه من أهم مباحث علم مقاصد الشريعة، وهذا ما جعل كثيرا ممن اعتنى هذا العلم يتناول هذا البحث بالدراسة، بدءا بالإمام الشاطبي، ومرورا بالشيخ محمد الطاهر بن عاشور، وانتهاء بكثير من المعاصرين الذي ألفوا في هذا العلم. غير أن الموضوع ما يزال في حاجة إلى دراسة متأنية وبعث معمق لإثرائه. فأردت أن يكون هذا البحث إسهاما مني في ذلك.      

مهدت للموضوع بالكلام عن تعريف مقاصد الشريعة لغة واصطلاحا، ثم بينت من خلال تتبع كلام الباحثين في موضوع الطرق التي يتوصل بها إلى استكشاف مقاصد الشريعة، أن هذه الطرق يمكن تقسيمها. إلى صنفين: طرق صحيحة، وطرق موهومة. وجاءت الطرق الصحيحة من ذلك كما يلى:       

  • الاستقراء: وبينت فيه أن استقراء نصوص الشرع أو علل الأحكام غالبا ما يكشف عن المقاصد العامة للشريعة، ويجعل ثبوت كثير منها قطعيا لا شك فيه.
  •  النص الصريح أو الظاهر على مراد الله تعالى من تشرع الأحكام.
  •  التنبيه والإماء، أي النص الذي يشير إلى المقصد من غير التصريح به، بل بدلالة الالتزام.    
  • اعتبار نصوص الأحكام وتدبرها لمعرفة المقاصد الشرعية منها.      
  • اعتبار علل الأحكام لمعرفة مقصد الشارع من نوط هذه الأحكام بهذه العلل.
  • اعتبار المقاصد التابعة المقوية للمقصد الأصلي.   
  •  الإجماع على تحديد المقاصد.
  • المناسبة، وبينت فيها أن هذا المسلك يعين في تحديد المقصد الشرعي من الحكم الخاص، وليس في       

اكتشافه من الأساس.

أما بالنسبة للطرق الموهومة التي لا يصح اعتبارها كاشفة عن مقاصد الشارع، فجاءت على هذا النحو :-    

  1.  مجرد الأمر والنهي الابتدائي التصريحي.     
  2.  سكوت الشارع مع توفر داعي التشريع.       
  3.  ضبط اللسان العربي وفهم المقاصد وفق مقتضياته وقواعده.       
  4.  دلالة السياق.
  5. الاهتداء بالصحابة.   

وختمت البحث ببيان أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا الموضوع.                     

1- طرق الكشف عن مقاصد الشريعة د. عبد الحكيم هلال مالك.pdf1.87 ميغابايت
75
9
75
9