نظرية الجوهر الفرد عند المتكلمين. حقيقتها وتاريخها والأخطار العقدية المترتبة على الاعتقاد بها.

2011
المجلد التاسع
العدد الاول
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

ملخص البحث    

هذا البحث يلقي الضوء- بعد عون الله وتيسيره- على عقيدة رئيسة من عقائد جمهور المتكلمين، وهي: الاعتقاد بأن الأجسام تتناهى في الصغر إلى حد لا تقبل بعده الانقسام وبنوا على هذه العقيدة فروعا أخرى، منها:     

إثبات حدوث العالم عن طريق إثبات حدوث الجواهر والأعراض ونفي صفات الله تعالى عن طريق اعتقادهم بتماثل الجواهر ونفي الخلق من عدم كما سيتضح في ثنايا هذا البحث. وقد ركز الباحث على بيان حقيقة هذه النظرية.   وتاريخها وخطورتها وموقف السلف الصالح منها، مع بيان منزلة هذه النظرية في ضوء العلم الحديث , والله تعالى أسأل السداد والتوفيق، إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.    

1- نظرية الجوهر الفرد عند المتكلمين. حقيقتها وتاريخها والأخطار العقدية المترتبة على الاعتقاد بها. د. سعيد محمد حسين معلوي.pdf1.84 ميغابايت
212
46
212
46