التلوث البصري واختفاء المظاهر الجمالية في مدينة أبها دراسة استطلاعية

2008
المجلد السادس
العدد الثاني
مجلة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية

ملخص الدراسة   

أجريت الدراسة الحالية التلوث البصري واختفاء المظاهر الجمالية في مدينة أبها، في منطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية، حيث تبلغ مساحة النطاق العمراني للمدينة ٢٦٩٩١ هكتارا ويقطنها ما يقرب من ١٥٠ ألف نسمة، وتعاني هذه المدينة المتوسطة الحجم من مشكلة تنامي مصادر التلوث البصري، حيث تبين من هذه الدراسة النتائج التالية:  

تؤكد نتائج الدراسة الحالية احتواء مدينة أبها على خمسة أنواع من التلوث البصري هي: التلوث البصري المتحرك،       التلوث البصري الساكن، التلوث البصري المؤقت، التلوث البصري المستورد والتلوث البصري المتعايش، إضافة إلى أربعة أسباب رئيسة تمثلت في: الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والمدنية والمستجدات العصرية. اعتمادا على المسح الميداني والحقلي المكثف والمقرون بوجهة نظر عينة البعث، حددت الدراسة أهم مصادر الملوثات البصرية ف مدينة أبها في السواتر الإضافية وسوء التخطيط والتصميم العمراني لبعض الأبنية (٢٠%)، تزايد الفراغات بين المباني وتحويلها إلى مكبات مؤقتة للنفايات (١٩%)، الانتشار العشوائي للأطباق اللاقطة وأبراج الكهرباء وأعمدتها العالية وغير المنتظمة (١٩%). الكتابة على الجدران والسيارات التالفة وحاويات القمامة (١٥%)، طفح الصرف الصحي والنفايات السائلة (١٢%)، تعدد الألوان وتضاربها واختلاف دهانات واجهات المباني (١١%). إضافة إلى مصادر أخرى استحوذت على نسبة (٨%) وكان أبرزها إغفال التناغم البصري عند الترميم وبين القديم والجديد من المباني، المباني الطينية المهدمة والمهجورة وسط العمارات العالية، اللافتات ولوحات الإعلانات بمقاساتها وألوانها المتضاربة. تشير عينة الدراسة إلى أن التلوث البصري قد أوجد مجتمع مدينة أبها أثارا تمثلت في الأثار النفسية (اكتئاب، قلق وخوف) (٦٧%) والأثار الثي تصيب المراكز البصرية وفقدان التركيز (٢٦%). إضافة إلى الأثار الاجتماعية (7%).

3- التلوث البصري واختفاء المظاهر الجمالية في مدينة أبها دراسة استطلاعية د. مرعي بن.pdf1.25 ميغابايت
22
1
22
1